فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 181001 من 466147

حَاضِرَةَ: خبر كان منصوب. وهي من الحضور بمعنى: القرب أو من

الحضارة؛ أي: الحاضرة من مدن البحر.

{إِذْ يَعْدُونَ فِي السَّبْتِ} :

إِذْ: مبني على السكون في محل نصب على الظرفية الزمانية. وفي ناصبه من

الأقوال ما يأتي:

1 -هو معمول للمضاف المحذوف؛ أي عن خبر القرية وقت عدوانهم.

2 -هو معمول لـ"كَانَتْ"، أو لـ"حَاضِرَةَ"؛ أي: التي كانت حاضرة

البحر وقت عدوانهم. قال العكبري:"وجوّز ذلك أنها كانت موجودة"

ذلك الوقت ثم خربت". ورده أبو السعود: قال:"ليس بذلك؛ إذ لا

فائدة في تقييد الكون أو الحضور بوقت العدوان"."

3 -قدّر الزمخشري (أهل) ، وجعل الظرف"إِذْ"بد لأ من (أهل) المحذوف،

كأنه قيل: واسألهم عن أهل القرية وقت عدوانهم في السبت، وهو بدل

اشتمال. وقد ضعفه أبو السعود من جهة المعنى، ورده بما رد به الوجه

الثاني. ورده أبو حيان من جهة الصنعة، قال: لأن"إِذ"ظرف غير

متصرف، ولا يدخل عليه حرف جر، والبدل على نية تكرار العامل،

وإعرابه يجيز دخول عن (عليه) .

4 -هو معمول لقوله"اسْأَلْهُمْ"، وهو قول الحوفي ومكي.

ورده أبو حيان، لأن"إِذ"لما مضى، واسألهم للمستقبل. ولو كان ظرفًا

مستقبلًا لم يصح المعنى؛ لأن العادين وهم أهل القرية مفقودون،

والمسؤولون هم غير أهل القرية.

5 -هو معمول (اذكر) المقدر. ورده السمين قال:"هو قول من عجز عن"

تأويلها على ما ينبغي لها من إبقائها على الظرف"."

يَعْدُونَ: فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون.

وواو الجماعة: في محل رفع فاعل. فِى: جارّة. السَّبتِ: مجرور بـ"فِى".

-والجارّ والمجرور متعلق بـ"يَعْدُونَ".

* وجملة:"يَعْدُونَ ..."في محل جر بالإضافة إلى"إذ".

{إِذْ تَأْتِيهِمْ حِيتَانُهُمْ} :

إِذ: مبني على السكون في محل نصب على الظرفية الزمانية، وفيه ما يأتي:

1 -هو معمول لـ"يَعْدُونَ"؛ أي: عدوانهم وقت إتيان الحيتان. وهو

الوجه الأولى؛ إذ إن السؤال عن العدوان أدخل في التقريع. كذا قال

أبو السعود.

2 -هو بدل بعد بدل، أي من المضاف المحذوف إلى القرية، ويرد على هذا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت