الواو: عاطفة. قُولُواْ: فعل أمر مبني على حذف النون؛ وواو الجماعة: في
محل رفع فاعل. حِظَة: مرفوع خبر لمبتدأ محذوف.
تقديره: سؤالنا حطة أو أمرك حطة لذنوبنا.
* وجملة:"حِطَّةٌ"في محل نصب مقول القول.
* وجملة:"وَقُولُواْ ..."معطوفة على"اسْكُنُوا". فلها حكمها.
{وَادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا} :
الواو: عاطفة. ادْخُلُواْ: فعل أمر مبني على حذف النون.
وواو الجماعة: في محل رفع فاعل. الْبَابَ: مفعول منصوب.
سُجَّدًا: حال منصوب من ضمير الفاعل.
* وجملة:"ادْخُلُواْ ..."معطوفة على"اسْكُنُوا ..."وما عطف عليها، فلها
حكمها.
{نَغْفِرْ لَكُمْ خَطِيئَاتِكُمْ} :
نَغْفِرْ: فعل مضارع مجزوم، والفاعل مستتر وجوبًا تقديره: نحن. وفي علة
جزم الفعل قولان كما تقدم:
1 -هو جزم في جواب الطلب.
2 -هو جزم جوابًا لشرط مقدر.
لَكُمْ: اللام: جارّة. الكاف: في محل جر باللام. والجارّ والمجرور متعلق
بـ"نَغْفِرْ". خَطِثنمُنم: مفعول به منصوب، وعلامة نصبه الكسرة. الكاف: في
محل جر بالإضافة.
{سَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ} :
سَنَزِيدُ: السين: للتنفيس. نَزِيدُ: فعل مضارع مرفوع. والفاعل: مستتر وجوبًا
تقديره: نحن. الْمُحْسِنِينَ: مفعول به منصوب، وعلامة نصبه الياء.
* وجملة: {سَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ} استئنافية جوابًا لسؤال مقدر؛ كأنه قيل: وماذا بعد
الغفران؟ فقيل: سنزيد المحسنين. وقد جاءت في آية سورة البقرة معطوفة بالوأو
خلافًا لها هنا. قال الشهاب:"سببها أن تلك الزيادة محض فضل منه، فقد"
يدخل في الجزاء صورةً لترتبه على فعلهم، وقد يخرج عنه لأنه زيادة على ما
استحقوه"."
فَبَدَّلَ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ قَوْلًا غَيْرَ الَّذِي قِيلَ لَهُمْ فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِجْزًا
مِنَ السَّمَاءِ بِمَا كَانُوا يَظْلِمُونَ (162)
سبق إعراب نظير هذه الآية تفصيلًا في إعراب الآيتين 58 و 59 من سورة البقرة.
وقد لخص الجمل في حاشيته على تفسير الجلالين من الرازي الفروق في
عبارة القرآن عن هده القصة بين الموضعين وعلل لها، فقال: وهذه القصة أيضًا