فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 180996 من 466147

منصوب، وعلامة نصبه فتحة مقدرة للتعذر.

كُلُوا: فعل أمر مبني على حذف النون. وواو الجماعة: في محل رفع فاعل.

* وجملتا:"وَظَلَّلْنَا عَلَيْهِمُ ..."و"أَنزَلْنَا عَليهِمُ ..."معطوفتان على ما قبلهما

لا محل لهما من الإعراب.

* وجملة:"كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ ..."مقول قول محذوف في محل نصب.

{مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ} :

مِن: جارّة. طَيِّبَاتِ: مجرور بـ"مِن".

مَا: تحتمل وجهين:

1 -أن تكون موصولة بمعنى: (الذي) .

2 -أن تكون نكرة موصوفة بمعنى: (شيء) .

و"مَا"على الوجهين: مبنية على السكون في محل جز بالإضافة.

رَزَقْنَاكُمْ: فعل ماض مبني على السكون. نَا: في محل رفع فاعل.

الكاف: في محل نصب مفعول.

* وجملة:"رَزَقْنَاكُمْ"يجوز فيها:

1 -أن تكون جملة صلة لا محل لها من الإعراب، والعائد محذوف: تقديره

(رزقناكموه) . إذا جعلت"مَا"موصولة.

2 -أن تكون في محل جر صفة لـ"مَا"إذا جعلتها نكرة موصوفة، والعائد

محذوف وتقديره كسابقه.

-والجارّ والمجرور"مِنْ طَيِّبَاتِ ..."يجوز فيه:

1 -أن يتعلق بالفعل، و"مِن"لابتداء الغاية أو للتبعيض.

2 -أن يكون مفعول الأكل محذوفًا، مدلولًا عليه بما تقدم، والجارّ والمجرور

متعلق بمحذوف حال؛ أي: حالة كونه من الطيبات.

وَمَا ظَلَمُونَا:

وَمَا: الواو: عاطفة للكلام على محذوف على جهة الإيجاز، والتقدير: فظلموا

بكفران النعم وما ظلمونا ... مَا: نافية لا عمل لها.

ظَلَمُونَا: فعل ماض مبني على الضم. وواو الجماعة: في محل رفع فاعل.

نَا: في محل نصب مفعول.

* والجملة معطوفة على ما لا محل له من الإعراب.

{وَلَكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ} :

وَلَكِنْ: الواو: عاطفة. لكِن: حرف استدراك مهمل.

كَانُوا: فعل ماض ناسخ مبني على الضم. وواو الجماعة: في محل رفع

اسم (كان) . أَنفُسَهُتم: مفعول مقدم منصوب بالفعل بعده. والهاء: في محل جر

بالإضافة.

يَظْلِمُونَ: فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون.

واو الجماعة: في محل رفع فاعل.

* وجملة:"يَظْلِمُونَ"في محل نصب خبر (كان) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت