والجار والمجرور متعلق بمحذوف خبر مقدم.
مُلْكُ: مبتدأ مؤخر. السَّمَاوَاتِ: مضاف إليه مجرور.
وَالْأَرْضِ: الواو عاطفة. الْأَرْضِ: معطوف مجرور.
* وجملة:"لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ. . ."صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ:
لَا إَلَهَ إلَّا هُوَ: فيها وجهان:
1 -لَا: نافية للجنس. إِلَهَ: اسم"لَا"مبني على الفتح في محل نصب. والخبر محذوف تقديره: معبود بحق.
إِلَّا: أداة حصر. هُوَ: في محل رفع بدل من محل"لَا"ومدخولها. أو من الضمير المستكن في الخبر المحذوف.
2 -"لَا"النافية للجنس ومدخولها في محل رفع مبتدأ."إِلَّا هُوَ"بدل من محل لا ومدخولها، وخبره"يُحْيِي وَيُمِيتُ"، قاله الحوفي ويأتي بيانه.
وفي محل الجملة من الإعراب ما يأتي:
1 -هي مستأنفة لا محل لها من الإعراب، مقررة لما قبلها. وهو قول أبي حيان والهمداني.
2 -بدل من جملة الصلة"لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ. . ."مبينة لما قبلها، لأن من ملك العالم هو إله على الحقيقة؛ وعلى ذلك فلا محل لها من الإعراب. وهو قولى الزمخشري وأبي السعود، ولا يأباه الشهاب.
3 -في محل رفع خبر للموصول في"الَّذِي لَهُ مُلْكُ. . .".
يُحْيِي وَيُمِيتُ:
يُحْيِي: فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ضمة مقدرة للثقل، والفاعل مستتر تقديره: هو. وَيُمِيتُ: الواو: عاطفة. يُمِيتُ: فعل مضارع مرفوع، والفاعل: مستتر تقديره: هو.
وفي محل الجملة من الإعراب ما يأتي:
1 -هي مستأنفة مقررة لما قبلها، فلا محل لها من الإعراب.
2 -هي بدل من جملة الصلة مبينة لما قبلها، لأن الإحياء والإماتة يختص به من تفرد بالإلهية. والأول اختيار أبي حيان والهمداني، والثاني للزمخشري والشهاب.
3 -هي في محل رفع خبر عن (لا إله) التي هي في محل رفع بالابتداء، وقد سبق بيانه.
4 -هي في محل نصب على الحال من اسم اللَّه تعالى، قاله الحوفي، ويعني من ضمير اسم اللَّه في قوله"لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ"، أي استقر له الملك في حال انفراده بالإلهية، قال أبو حيان:"وهذا إعراب متكلف"ووافقه السمين فقال:"هو كما قال".