فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 180980 من 466147

الأصنام ، فابن جرير - الذي هو أشدهم عناية بتقرير كل ما كان يعدّ شكلا والجواب عنه - لم يورده في الآية ، وفسر العباد بالأملاك ، وأما من بعده من المفسرين فقد أوردوا ذلك وأجابوا عنه بجوابين نقلهما الرازي.

عبارة الرّازيّ:

أحدها: أن المشركين لما ادّعوا أنها تضر وتنفع وجب أن يعقتدوا فيها كونها عاقلة فاهمة ، فلا جرم وردت هذه الآية على وفق معتقداتهم ، ولذلك قال:"فادعوهم فليستجيبوا لكم"، وقال:

إن الذين ولم يقل"التي".

والجواب الثاني أن هذا لغو ورد في معرض الاستهزاء بهم ، أي قصارى أمرهم أن يكونوا أحياء عقلاء ، فإذا ثبت ذلك فهم عباد أمثالكم ، ولا فضل لهم عليكم ، فلم جعلتم أنفسكم عبيدا؟ وجعلتموهم آلهة وأربابا.

[سورة الأعراف (7) : الآيات 196 إلى 200]

إِنَّ وَلِيِّيَ اللَّهُ الَّذِي نَزَّلَ الْكِتابَ وَهُوَ يَتَوَلَّى الصَّالِحِينَ (196) وَالَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ لا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَكُمْ وَلا أَنْفُسَهُمْ يَنْصُرُونَ (197) وَإِنْ تَدْعُوهُمْ إِلَى الْهُدى لا يَسْمَعُوا وَتَراهُمْ يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ وَهُمْ لا يُبْصِرُونَ (198) خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجاهِلِينَ (199) وَإِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (200)

اللغة:

(وَلِيِّيَ) : ناصري ومتولي أموري.

(الْعَفْوَ) : اليسر وضدّ الجهد. أي: خذ ما عفا لك من أخلاق الناس وأفعالهم ، وما أتى منهم ، وتسهّل من غير تكلف ولا إعنات ، ولا تحرجهم وتشق عليهم ، وقال النبي صلى اللّه عليه وسلم في هذا المعنى:"يسّروا ولا تعسّروا". وقال:

خذي العفو مني تستديمي مودّتي ولا تنطقي في سورتي حين أغضب

(العرف) : بضم العين: المعروف وكل جميل من الأفعال ، قال الحطيئة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت