فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 180972 من 466147

و قيل: أيان متعلق بمحذوف ، أي يسألونك ، ومرساها فاعل لهذا الفعل المحذوف (قُلْ: إِنَّما عِلْمُها عِنْدَ رَبِّي لا يُجَلِّيها لِوَقْتِها إِلَّا هُوَ) إنما كافة ومكفوفة ، وعلمها مبتدأ ، والظرف متعلق بمحذوف خبر ، وجملة لا يجليها حال ، ولوقتها جار ومجرور متعلقان بيجلّيها ، وجملة إنما وما في حيزها في محل نصب مقول القول وإلا أداة حصر ، وهو فاعل يجليها ، أو تأكيد للفاعل المستتر (ثَقُلَتْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ) الجملة مستأنفة ، وفي السماوات جار ومجرور متعلقان بثقلت ، سواء أكان"في"بمعنى"على"أو على بابها من الظرفية ، والمعنى حصل ثقلها ، وهو شدتها أو المبالغة في إخفائها في هذين الظرفين أو عليهما (لا تَأْتِيكُمْ إِلَّا بَغْتَةً) الجملة مستأنفة مقررة لمضمون ما قبلها ، ولا تأتيكم فعل وفاعل مستتر ومفعول به ، وإلا أداة حصر ، وبغتة حال أو مفعول مطلق (يَسْئَلُونَكَ كَأَنَّكَ حَفِيٌّ عَنْها) : الجملة مستأنفة ، وسيأتي سر هذا التكرير في باب البلاغة. ويسألونك فعل وفاعل ومفعول به ، وجملة كأنك حالية ، وكأن واسمها ، وحفي خبرها ، وعنها جار ومجرور متعلقان بحفي (قُلْ إِنَّما عِلْمُها عِنْدَ اللَّهِ) تقدم إعرابها قريبا (وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ) تقدم إعرابها (قُلْ: لا أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعاً وَلا ضَرًّا إِلَّا ما شاءَ اللَّهُ) الجملة مستأنفة مسوقة لحسم أطماعهم بعد إعلان نفض يده منهم. وجملة لا أملك في محل نصب مقول القول ، ولا نافية وأملك فعل مضارع وفاعل مستتر ، ونفعا مفعول به ، ولنفسي جار ومجرور متعلقان بأملك ، أو بمحذوف حال من"نفعا"، لأنه كان في الأصل صفة له لو تأخر عنه ، وإلا أداة استثناء ، وما مستثنى من"نفعا وضرا"أو بدل منهما ، وقيل:

الاستثناء منقطع ، فهو متعين النصب على الاستثناء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت