شدّ عليك ونبح ، فهو يعطي الجد والجهد من نفسه في كل حالة من الحالات ، وذلك أن سائر الحيوان لا يكون منه اللهث ، إلا إذا هيج منه وحرّك ، وإلا لم يلهث أما الكلب فهو ذليل دائم الذلة لاهث في الحالتين.
[سورة الأعراف (7) : آية 177]
ساءَ مَثَلاً الْقَوْمُ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا وَأَنْفُسَهُمْ كانُوا يَظْلِمُونَ (177)
الإعراب:
(ساء) فعل ماض لإنشاء الذمّ ، والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره هو وقد جاء مميّزا بكلمة (مثلا) وهو تمييز منصوب (القوم) خبر لمبتدأ محذوف وجوبا تقديره هو ، وذلك على حذف مضاف أي مثل القوم"1"، (الذين) موصول مبنيّ في محلّ رفع نعت للقوم (كذّبوا بآياتنا) مرّ إعرابها"2"، (الواو) عاطفة (أنفس) مفعول به مقدّم منصوب عامله يظلمون و (هم) ضمير مضاف إليه (كانوا) فعل ماض ناقص واسمه (يظلمون) مضارع مرفوع .. والواو فاعل.
وجملة:"ساء مثلا ..."لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة:"كذّبوا ..."لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) .
وجملة:"كانوا يظلمون"لا محلّ لها معطوفة على جملة صلة الموصول"3".
(1) يجوز أن يكون (القوم) مبتدأ مؤخّر - على حذف مضاف أيضا - خبره الجملة قبله.
(2) في الآية (176) السابقة.
(3) يجوز أن تكون استئنافيّة لا محلّ لها.