وأخرج عبد بن حميد، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وأبو الشيخ، عن ابن عباس، أيضاً قال: نجا الناهون وهلك الفاعلون، ولا أدري ما صنع بالساكتين.
وأخرج عبد بن حميد، وأبو الشيخ، عنه قال: والله لأن أكون علمت أن القوم الذين قالوا {لِمَ تَعِظُونَ قَوْمًا} نجوا مع الذين نهوا عن السوء أحبّ إلي مما عدل به.
وفي لفظ: من حمر النعم، ولكن أخاف أن تكون العقوبة نزلت بهم جميعاً.
وأخرج عبد بن حميد، وابن جرير، وابن المنذر، عن عكرمة، قال: قال ابن عباس: ما أدري أنجا الذين قالوا: {لِمَ تَعِظُونَ قَوْمًا الله مُهْلِكُهُمْ} أم لا؟ قال: فما زلت أبصره حتى عرف أنهم قد نجوا فكساني حلة.
وأخرج عبد بن حميد، عن ليث بن أبي سليم، قال: مسخوا حجارة الذين قالوا: {لِمَ تَعِظُونَ قَوْمًا الله مُهْلِكُهُمْ} .
وأخرج عبد الرزاق، وابن جرير، عن ابن عباس في قوله: {بِعَذَابِ بَئِيس} قال: أليم وجيع. انتهى انتهى. {فتح القدير حـ 2 صـ}