فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 162660 من 466147

قال في صلاة الجمعة وفي العيدين وفيما جهر به من القراءة في الصلاة وأخرجه ابن أبي حاتم بلفظ أن المؤمن في سعة من الاستماع إلا يوم الجمعة أو في صلاة مكتوبة أو يوم اضحى أو يوم فطر وتلا الآية، وأخرج أيضاً من طريق عكرمه عن ابن عباس في قزله: {وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ}

قال في الصلاة وحين ينزل الوحي من الله وأخرج عن الحسن في الآية قال إذا جلست إلى القرآن فانصت له ففيها استحباب الإنصات عند قراءة القرآن والاستماع له واستحباب الجهر بالقراءة قال ابن الفرس والأظهر أن الآية عامة في جميع ما ذكر.

205 -قوله تعالى: {وَاذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعًا وَخِيفَةً}

الآية فيها استحباب الذكر بالقلب لقوله: {فِي نَفْسِكَ}

وباللسان وأن أخفاءه أفضل لقوله: {وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ}

ويوافقه حديث:"خير الذكر الخفي"أخرجه أحمد ويستدل بها على أن المراد بقوله: {تَضَرُّعًا}

هنا وفي الآية السابقة في الدعاء: الاستكانة والخضوع لا الجهر لقوله: {فِي نَفْسِكَ} . انتهى انتهى. {الإكْلِيل في استِنْباطِ التَّنْزِيل صـ 126 - 133}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت