وذلك في عشرة مواضع في يوسف فأنساه الشيطان ذكر ربه فلبث في السجن بضع سنين وفيها من بعد ان نزغ الشيطان بيني وبين اخوتي وفي الكهف إخبارا عن يوشع وما إنسانيه الا الشيطان ان اذكره وفي الحج وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي الا إذا تمنى القى الشيطان في أمنيته وفي القصص اخبارا عن موسى قال هذا من عمل الشيطان انه عدو مضل مبين وفي الأنعام وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا شياطين الإنس والجن وفي ص واذكر عبدنا أيوب إذ نادى ربه اني مسني الشيطان بنصب وعذاب وفي البقرة فأزلهما الشيطان عنها فأخرجهما مما كانا فيه وفي الأعراف فوسوس لهما الشيطان ليبدي لهما ما ووري عنهما من سوآتهما وفيها فدلاهما بغرور وفي طه فوسوس إليه الشيطان
الفصل الثامن في حجج القائلين بجواز الخوف من غير الله على الأنبياء
وذلك في عشرة مواضع في يوسف اني ليحزنني ان تذهبوا
به واخاف ان يأكله الذئب وانتم عنه غافلون وفي طه فأوجس في نفسه خيفة موسى قلنا لا تخف انك أنت الأعلى وفي القصص فأصبح في المدينة خائفا يترقب وفي الشعراء فخرج منها خائفا يترقب وفيها ففررت منكم لما خفتكم وفيها قال لا تخف نجوت من القوم الظالمين وفي الحجر إذ دخلوا عليه فقالوا سلاما قال إنا منكم وجلون وفي هود فلما رأى أيديهم لا تصل إليه نكرهم واوجس منهم خيفة قالوا لا تخف وفي ص إذ دخلوا على داود ففزع منهم قالوا لا تخف وفي الأحزاب وتخشى الناس والله احق ان تخشاه
الفصل التاسع في حجج القائلين بجواز القتل على الأنبياء