وذلك في عشرة مواضع في البقرة ذلك بانهم كانوا يكفرون بآيات الله ويقتلون النبيين بغير حق وفيها قل فلم تقتلون أنبياء الله من قبل إن كنتم مؤمنين وفي آل عمران وكأين من نبي قاتل معه ربيون كثير وفيها وما محمد الا رسول قد خلت من قبله الرسل أفإين مات أو قتل انقلبتم وفي البقرة أفكلما جاءكم رسول بما لا تهوى انفسكم استكبرتم ففريقا كذبتم وفريقا تقتلون وفي آل عمران ذلك بانهم كانوا يكفرون بآيات الله ويقتلون الأنبياء بغير حق وفيها سنكتب ما قالوا وقتلهم الأنبياء بغير حق وفيها قل قد جاءكم رسل من قبلي بالبينات وبالذي قلتم فلم قتلتموهم إن كنتم صادقين وفي النساء فبما نقضهم ميثاقهم وكفرهم بآيات الله وقتلهم الأنبياء بغير حق وفي المائدة كلما جاءهم رسول بما لا تهوى أنفسهم فريقا كذبوا وفريقا يقتلون
الفصل العاشر في حجج القائلين بانه يجوز عليهم ما يجوز على غيرهم
وذلك في خمسة أشياء العمى وذلك في ثلاثة مواضع في يوسف قوله وابيضت عيناه من الحزن فهو كظيم وفيها ألقوه على وجه أبي يأت بصيرا وفيها فلما جاء البشير ألقاه على وجهه فارتد بصيرا ومن ذلك البكاء والحزن أربعين سنة لغير الله ومن ذلك طلب الملك والولاية في ص قال رب اغفر لي وهب لي ملكا لا ينبغي لأحد من بعدي انك أنت الوهاب وفي يوسف قال اجعلني على خزائن الأرض اني حفيظ عليم
ومن ذلك الاستعانة بغير الله في القصص فأرسله معي ردا يصدقني وفي الصف من أنصاري إلى الله وفي يوسف اذكرني عند ربك ومن ذلك مدح النفس في يوسف اني حفيظ عليم وفيها ألا ترون اني اوف الكيل وأنا خير المنزلين ومن ذلك الحذر من العين في يوسف يا بني لا تدخلوا من باب واحد وادخلوا من أبواب متفرقة الباب الحادي عشر في حجج القائلين بان القرآن كلام الله غير مخلوق
وهو مشتمل على فصول
الفصل الأول في حجج من قال بان كلام الله عز وجل صوت وحرف
وذلك في عشرة آيات في الأعراف وناداهما ربهما ألم انهكهما عن
تلكما الشجرة