وذلك في ثمانين موضعا في التوبة عفا الله عنك لم أذنت لهم وفيها لقد تاب الله على النبي والمهاجرين وفي القتال واستغفر لذنبك وللمؤمنين والمؤمنات وفي الم نشرح ووضعنا عنك وزرك الذي انقض ظهرك وفي الأنفال ما كان للنبي أن يكون له أسرى حتى يثخن في الأرض تريدون عرض الدنيا والله يريد الآخرة والله عزيز حكيم لولا كتاب من الله سبق لمسكم فيما اخذتم عذاب عظيم وفي التحريم يا أيها النبي لم تحرم ما احل الله لك تبتغي مرضات أزواجك وفي الأحزاب وتخفي في نفسك ما الله مبديه وتخشى الناس والله احق ان تخشاه وفي الاعمى عبس وتولى ان جاءه الاعمى وفي طه وعصى آدم ربه فغوى وفيها فنسي ولم نجد له عزما أي ترك الأمر ولم نجد له رأيا صائبا وفي الأنبياء أأنت فعلت هذا بآلهتنا يا إبراهيم قال بل فعله كبيرهم هذا وفي الصافات فنظر نظرة في النجوم فقال اني سقيم وفي يوسف فأكله الذئب وفيها وشروه بثمن بخس دراهم وفيها هل علمتم ما فعلتم بيوسف وأخيه إذ أنتم جاهلون وفيها تالله لقد آثرك الله علينا وان كنا لخاطئين وفيها استغفر لنا ذنوبنا انا كنا خاطئين وفي الشعراء والذي اطمع ان يغفر لي خطيئتي يوم الدين وفي البقرة وأرنا مناسكنا وتب علينا انك أنت التواب الرحيم وفي سورة يوسف ولقد همت به وهم بها لولا ان رآى برهان ربه
وفيها وما أبرئ نفسي ان النفس لامارة بالسوء الا ما رحم ربي وفيها جعل السقاية في رحل أخيه وفي القصص فوكزه موسى فقضى عليه قال هذا من عمل الشيطان وفي الأعراف وألقى الألواح وأخذ برأس أخيه يجره إليه وفي ص وظن داود انما فتناه فاستغفر ربه وفيها إني أحببت حب الخير عن ذكر ربي حتى توارت بالحجاب وفيها ولقد فتنا سليمان وألقينا على كرسيه جسدا ثم اناب
الفصل السابع في حجج من يجوز سبيل الشيطان على الأنبياء