فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 158438 من 466147

وفي الأعراف هو الذي خلقكم من نفس واحدة وجعل منها زوجها ليسكن إليها فلما تغشاها حملت حملا خفيفا فمرت به فلما أثقلت دعوا الله ربهما لئن آتيتنا صالحا لنكونن من الشاكرين فلما آتاهما صالحا جعلا له شركاء فيما آتاهما فتعالى الله عما يشركون في آدم وحواء وفي البقرة إذ قال له ربه اسلم قال أسلمت لرب العالمين وفي الشعراء وفعلت فعلتك التي فعلت وانت من الكافرين وفي البقرة أو كالذي مر على قرية وهي خاوية على عروشها الآية وفي الشعراء قال فعلتها إذا وانا من الضالين وفي يوسف حتى إذا استيأس الرسل وظنوا انهم قد كذبوا جاءهم نصرنا وفي الأنبياء وذا النون إذ ذهب مغاضبا فظن ان لن نقدر عليه فنادى في الظلمات الآية

الفصل الخامس في حجج القائلين بجواز الظلم على الأنبياء

وذلك في سبعة مواضع في البقرة وقلنا يا آدم اسكن أنت وزوجك الجنة وكلا منها رغدا حيث شئتما ولا تقربا هذه الشجرة فتكونا من الظالمين وفي الأعراف يا آدم اسكن أنت وزوجك الجنة فكلا من حيث شئتما ولا تقربا هذه الشجرة فتكونا من الظالمين وفيها قالا ربنا ظلمنا انفسنا وان لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين وفي الأحزاب إنا عرضنا الأمانة على السماوات والأرض والجبال فأبين ان يحملنها وأشفقن منها وحملها الإنسان انه كان ظلوما جهولا وفي النمل اني لا يخاف لدي المرسلون الا من ظلم ثم بدل حسنا بعد سوء فإني غفور رحيم وفي القصص قال رب أني ظلمت نفسي فاغفر لي

وفي سورة الأنبياء اخبارا عن يونس فنادى في الظلمات ان لا إله الا أنت سبحانك اني كنت من الظالمين

الفصل السادس في حجج القائلين بجواز المعاصي على الأنبياء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت