وقال عليه السلام أئتوني بدواة وقرطاس اكتب لابي بكر كتابا لا يختلف فيه اثنان ثم قال أبي الله والمؤمنون الا أبا بكر
وقال عليه السلام الفرقة الناجية ما انا عليه وأصحابي الباب العاشر في حجج الخوارج
وهو مشتمل على فصول
الفصل الأول في حجج القائلين منهم ببطلان تحكيم الحكم
في المائدة ومن لم يحكم بما انزل الله فأولئك هم الكافرون وفيها ومن لم يحكم بما انزل الله فأولئك هو الظالمون وفيها ومن لم يحكم بما انزل الله فأولئك هم الفاسقون
الفصل الثاني في حجج القائلين منهم بعدم وجوب الامامة
في حمعسق والذين استجابوا لربهم وأقاموا الصلاة وأمرهم
شورى بينهم
مدحهم بأنهم يقطعون الأمور بالمشورة لا بالامام
الفصل الثالث في حجج القائلين منهم بجواز الخروج على الامام
روى ثوبان عن النبي أنه قال استقيموا لقريش ما استقاموا لكم فان لم يستقيموا فضعوا سيوفكم على عواتقكم ثم أبيدوا خضراهم
الفصل الرابع في حجج القائلين منهم بجواز الكفر على الأنبياء
وذلك في خمسة عشر موضعا في يونس فإن كنت في شك مما انزلنا إليك فاسأل الذين يقرؤن الكتاب من قبلك وفي حمعسق وكذلك أوحينا إليك روحا من أمرنا ما كنت تدري ما الكتاب ولا الإيمان وفي الضحى ووجدك ضالا فهدى وفي يوسف اني تركت ملة قوم لا يؤمنون بالله وهم بالآخرة هم كافرون وفي إبراهيم وقال الذين كفروا لرسلهم لنخرجنكم من أرضنا أو لتعودن في ملتنا وفي الأعراف قال الملأ الذين استكبروا من قومه لنخرجنك يا شعيب والذين آمنوا معك من قريتنا أو لتعودن في ملتنا قال أو لو كنا كارهين قد افترينا على الله كذبا ان عدنا في ملتكم بعد إذ نجانا الله منها وما يكون لنا ان نعود فيها الا ان يشاء الله ربنا وفي الأنعام فلما جن عليه الليل رأى كوكبا قال هذا ربي فلما رأى القمر بازغا قال هذا ربي
فلما راى الشمس بازغة قال هذا ربي