فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 14985 من 466147

وذلكَ الداعِي علَى رأسِ الصراطِ: كتابُ اللَّهِ - عز وجل - والداعِي من فوق: واعظُ اللَّهِ فِي قلبِ كلِّ مسلمٍ"وهذا لفظُ الإمامِ أحمدَ."

وعندَ الترمدْيِّ زيادةُ:"وَاللَّهُ يَدْعُو إِلَى دَارِ السَّلَامِ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ"

وحسَّنه الترمذيُّ ، وخرَّجه الحاكمُ ، وقالَ: صحيحٌ عَلى شرطِ

مسلمِ ، لا أعلمُ له علَّةً.

ضربَ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - فِي هذا الحديثِ العظيم - الذي حكاهُ عن ربِّه - عز وجلَّ - مَثَل الإسلامِ: بالصراطِ المستقيم. وقد سمَّى اللَّهُ دِينَهُ الذي هوَ دينُ الإسلامِ صراطَا مستقيمًا فِي مواضعَ كثيرةٍ من كتابِهِ ، كقولِهِ تعالَى: (اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ(6) صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ (7) .

وقد فُسِّر الصراطُ هُنا: بكتابِ اللَّهِ. وكتابُ اللَّهِ فيه شرحُ دينِ الإسلام.

وبيانُه وتفصيلُه والدعوةُ إليهِ.

وعنِ جابرٍ ، قالَ: الصراطُ المستقيمُ: هو الإسلامُ ، وهوَ أوسعُ ممَّا بينَ

السماءِ والأرضِ.

وقالَ تعالَى: (قَدْ جَاءَكُمْ مِنَ اللَّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُبِينٌ(15) يَهْدِي بِهِ اللَّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلَامِ وَيُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ وَيَهْدِيهِمْ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (16) .

وقالَ تعالَى: (وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ) .

وخرَّجَ الإمامُ أحمدُ والنسائيُّ فِي"تفسيره ، والحاكمُ منِ حديثِ ابنِ مسعودٍ ،"

قالَ: خطَّ رسولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - خطا بيدِهِ ثمَّ قالَ:"هذا سبيلُ اللَّهِ مُستقيما"

وخطَّ عن يمينِهِ وشمالِهِ ، ثم قالَ:"هذه السبلُ ليسَ مِنْهَا سبيل إلا عليهِ شيطانٌ"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت