فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 138157 من 466147

وليس كل طلب سؤالاً ، والسؤال يقال في الاستعطاء فيقال: سألته كذا ، ويقال في

الاستخبار فيقال: سألته عن كذا ، وأما الاستخبار فاستدعاء الخبر وذلك أخص من

السؤال ، فكل استخبار سؤال وليس كل سؤال استخباراً ، والاستفهام طلب الإفهام

وهو أخص من الاستخبار فإن قوله تعالى (أَأَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ) استخبار وليس استفهام ،

فكل استفهام استخبار وليس كل استخبار استفهاماً ، والاستعلام طلب العلم فهو

أخص من الاستفهام ، وليس كل ما يفهم يعلم بل قد يظن ويخمن ، وكل

استعلام استفهام وليس كل استفهام استعلاما . اهـ

قوله: (وليس صفة لـ(قوم) فإن ظرف الزمان لا يكون صفة للجثة).

قال أبو حيان: هذا إنما هو في ظرف الزمان المجرد من الوصف ، أما إذا وصف فإنه

يكون خبراً وقبل وبعد وصفان في الأصل ، فإذا قلت: جاء زيد قبل عمرو ،

فالمعنى: جاء في زمان قبل زمان مجيئه ، أي متقدم عليه ، ولذا صح وقوعه صلة

للموصول ، ولو لم يلحظ فيه الوصف وكان ظرف زمان مجرداً لم يجز أن يقع صلة

، قال تعالى (وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ) ولا يجوز: والذين اليوم . اهـ

قوله: (نتجت) ...).

بالبناء للمفعول.

قوله: (ومعنى ما جعل: ما شرع ...) إلى آخره.

قال أبو حيان: ولم يذكر النحويون في معاني جعل: شرع ، فالأولى جعلها . بمعنى

صيَّر والمفعول الثاني محذوف أي: ما صير اللَّه بحيرة مشروعة بل هي من شرع غير اللَّه

تعالى . اهـ

قوله: (الواو للحال) .

قال الشيخ سعد الدين: الزمخشري يجعل الواو في مثل هذا الموضع للحال ، مع أنَّ ما

دخلته الواو ليس حالا من جهة المعنى بل ما دخلته لو ، أي: ولو كان الحال أنَّ

آباءهم لا يعلمون ، وبعضهم على أنَّها للعطف على مقدر . اهـ

قوله: (من رأى منكم منكرًا ...) الحديث.

أخرجه مسلم من حديث أبي سعيد .

قوله: (على ليقم) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت