وليس كل طلب سؤالاً ، والسؤال يقال في الاستعطاء فيقال: سألته كذا ، ويقال في
الاستخبار فيقال: سألته عن كذا ، وأما الاستخبار فاستدعاء الخبر وذلك أخص من
السؤال ، فكل استخبار سؤال وليس كل سؤال استخباراً ، والاستفهام طلب الإفهام
وهو أخص من الاستخبار فإن قوله تعالى (أَأَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ) استخبار وليس استفهام ،
فكل استفهام استخبار وليس كل استخبار استفهاماً ، والاستعلام طلب العلم فهو
أخص من الاستفهام ، وليس كل ما يفهم يعلم بل قد يظن ويخمن ، وكل
استعلام استفهام وليس كل استفهام استعلاما . اهـ
قوله: (وليس صفة لـ(قوم) فإن ظرف الزمان لا يكون صفة للجثة).
قال أبو حيان: هذا إنما هو في ظرف الزمان المجرد من الوصف ، أما إذا وصف فإنه
يكون خبراً وقبل وبعد وصفان في الأصل ، فإذا قلت: جاء زيد قبل عمرو ،
فالمعنى: جاء في زمان قبل زمان مجيئه ، أي متقدم عليه ، ولذا صح وقوعه صلة
للموصول ، ولو لم يلحظ فيه الوصف وكان ظرف زمان مجرداً لم يجز أن يقع صلة
، قال تعالى (وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ) ولا يجوز: والذين اليوم . اهـ
قوله: (نتجت) ...).
بالبناء للمفعول.
قوله: (ومعنى ما جعل: ما شرع ...) إلى آخره.
قال أبو حيان: ولم يذكر النحويون في معاني جعل: شرع ، فالأولى جعلها . بمعنى
صيَّر والمفعول الثاني محذوف أي: ما صير اللَّه بحيرة مشروعة بل هي من شرع غير اللَّه
تعالى . اهـ
قوله: (الواو للحال) .
قال الشيخ سعد الدين: الزمخشري يجعل الواو في مثل هذا الموضع للحال ، مع أنَّ ما
دخلته الواو ليس حالا من جهة المعنى بل ما دخلته لو ، أي: ولو كان الحال أنَّ
آباءهم لا يعلمون ، وبعضهم على أنَّها للعطف على مقدر . اهـ
قوله: (من رأى منكم منكرًا ...) الحديث.
أخرجه مسلم من حديث أبي سعيد .
قوله: (على ليقم) .