فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 138156 من 466147

إليه ما وجد عنه مندوحة ، وإذا جاز أن يكون فعلاء كقضباء وطرفاء فلا يحمل

على ما ذكره وليس فيه تكلف سوى القلب ، وهو كثير في الكلام فأعرفه . انتهى.

قوله: (على أن أصله شيء كهين، أو شيء كصديق) .

قال أبو حيان: فعلى الأول اجتمع همزتان لام الكلمة وهمزة التأنيث فقلبت الهمزة

التي هي اللام لانكسار ما قبلها ثم حذفت الياء التي هي عين الكلمة استخفافاً.

قال: وزنها إلى أفلا ، وعلى الثاني: حذفت الهمزة الأولى وفتحت ياء المد لكون ما

بعدها ألفاً .

قال: وزنها إلى أفياء . اهـ

قوله: (رُوي أنه لما نزل(ولله على الناس حج البيت) قال سراقة ابن مالك ...) الحديث.

أخرجه ابن جرير عن أبي هريرة ، لكن فيه أن القائل عكاشة بن محصن.

قوله: أوعن ابن عباس رضى اللَّه تعالى عنهما أنه عليه الصلاة والسلام كان يخطب ذات

يوم ...) الحديث.

أخرجه البخاري نحوه ، وهو بهذا اللفظ من حديث أبي هريرة أخرجه الفريابي في

تفسيره.

قوله: (الضمير للمسألة) .

أي راجع إلى المصدر لا إلى المفعول ليحتاج إلى تعديته بـ (عن) .

قال أبو حيان: ولا يتجه ذلك إلا على حذف مضاف ، وقد صرح به بعض المفسرين

، أي: قد سأل أمثالها أي أمثال هذه المسألة أو أمثال هذه السؤالات . اهـ

قال الراغب: (قَدْ سَأَلَهَا) يحتمل وجهين أحدهما: أنه استخبار إشارة إلى نحو

قول أصحاب البقرة حيث سألوا عن أوصافها ، فعلى هذا لا فرق لم بين قوله

تعالى (قَدْ سَأَلَهَا) وبين قوله قد سأل عنها ، والثاني: أنه استعطاء إشارة إلى

نحو المستنزلين للمائدة من عيسى ، والسائلين من صالح الناقة ، فعلى هذا لا يصح أن

يقال سأل عنها . اهـ

قال الطَّيبي: اعلم أنَّ الطلب والسؤال والاستخبار والاستفهام والاستعلام ألفاظ

متقاربة ومترتب بعضها على بعض ، فالطلب أعمها لأنه قد يقال فيما تسأله من غيرك

وفيما تطلبه من نفسك ، والسؤال لا يقال إلا فيما تطلبه من غيرك ، فكل سؤال طلب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت