قوله: (أي فإن لم قتقوا ولم تسمعوا كنتم قومًا فاسقين(والله لا يهدي القوم
الفاسقين)أي فإن لم تتقوا ولم تسمعوا مُسْتَفَاد باقتضاء النص.
قوله: (أي لا يَهْديهم إلَى حجة) أثبتوا بها مطالبهم الفاسدة.
قوله: (أو إلَى طريق الجنة) أي الصراط المستقيم والدين القويم فحِينَئِذٍ إما أن يراد
الفاسقون المعهودون وهم الَّذينَ يموتون عَلَى الكفر أو الجنس فيخص عنهم غير المصرين
على الكفر وإن كان الْمُرَاد الفسق غير الكفر فيكون الْمُرَاد بطَريق إلَى الجنة طريقًا إلَى
دخول الجنة دخولًا أوليًّا.
* * * * * * * * * * [حَاشِيَةُ ابْنِ التَّمْجِيدِ] * * * * * * * * * *
قوله: أي فإن لم تتقوا ولم تسمعوا كنتم قومًا فاسقين لا بد من تقدير هذا الْكَلَام لاحتياج
ارتباط قوله: (والله لا يَهْدي القوم الفاسقين) بما قبله إليه؛ إذ لا يظهر معنى
الاتصال بدونه. انتهى انتهى {حاشِيَتَا القونوي وابن التمجيد، على تفسير البيضاوي. 7/ 585 - 595} ...