فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 131706 من 466147

هكذا أراد خصوم الإسلام للإسلام . وقنصل روسيا القيصرية هو الذي شجع هذا الرجل وحماه في عام واحد وستين ومائتين بعد الألف من الهجرة . وبرغم ذلك حكم أهل فارس بإعدامه بعد موجة السخط العارم ، ولم يستطع أن ينقذه أحد ، وتم إعدامه فعلاً . والذين قرأوا أقواله لحظة الإعدام عرفوا كيف أنه تذلل وخضع وبكى . ولو كان مبعوثاً بحق من عند الله لما تذلل وخضع وطلب النجاة . ولامتلأ بالسرور والحبور ؛ لأنه ذاهب إلى الله .

لقد عرف هذا الرجل الدجال إلى أي عقاب سيذهب ؛ لذلك بكى واسترحم . ولما قتل الباب ، أعلن واحد من رجاله وهو ميرزا حسين أن الكتاب الذي جاء به الباب كتاب كاذب ، وكان اسمه"البيان". وقال ميرزا حسين علي: إنه جاء بكتاب اسمه"الأقدس". كأن المسألة كلها خداع للناس وتبرير الخداع .

ولو رجعنا إلى كتاب يسمونه"بهجة الصدور"لمؤلفه حيدر بن علي البهائي لوجدنا كل الانحرافات الممكنة ، فالبهاء يقول: استر ذهبك وذهابك ومذهبك ، أي لا تجعل أحداً يعرف ثروتك ، ولا إلى أي مكان تذهب ولا تقل للناس: إنك بهائي حتى لا يقتلوك . واعتبر البهائيون أن القرآن قد انتهت مدته وأن كتاب"الأقدس"هو كتاب فوق القرآن .

ويقرر كتاب"الأقدس"أن القدس لا بد أن تكون وطناً لليهود وأن موسى سيد الرسل جميعاً . ومما يدلنا على أن ذلك الرجل كان صنيعة الاستعمار والصهيونية ، أنهم اقاموا له حفل تكريم في بريطانيا ومنحوه وسام الفروسية الإنجليزي ؛ لأنه رجل خدم الاستعمار .

ونجد أن شيخنا رشيد رضا الذي نقل لنا تاريخ الإمام محمد عبده يروي قصة لقاء بينه وبين ذلك المدعو"بهاء"في بيروت ، وحكى الشيخ رشيد عن الإمام محمد عبده أن هذا البهاء كان يأتي للصلوات الخمس ويصلي الجمعة . وعندما سأله عن تلك المسألة المسماة بالبهائية . أجاب بأنها محاولة للتقريب بين الشيعة وأهل السنة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت