ويستمر هذا الدعاء حتى قولهم: وأمجدك أيها الإله الكلمة الممجد في الآب والروح آمين. ويستشف من هذا أن الذي وضع هذه الأدعية ليس المسيح -عليه السلام- بل القائمون على الديانة النصرانية. وتنبع هذه الأدعية من الإيمان بالتثليث وليس بالوحدانية، ويلاحظ كثرة الصفات التي يلصقونها بالمسيح -عليه السلام- وبعضها صفات من صفات الله التي تنم عن خلط بين المسيح وبين الذات الإلهية وصفاتها.
وعندهم كذلك الصلاة السحرية، وتبدأ أيضا بقولهم: باسم الآب والإبن والروح
القدس آمين، قدوسٌ الله قدوسٌ القوي الذي لا يموت ارحمنا (ثلاثًا) المجد للآب والابن والروح القدس، الآن وكل أوان وإلى الدهر دهر الداهرين آمين ... أيها الثالوث القدوس ارحمنا يا رب اغفر خطايانا، ومن هذه الأدعية قولهم: أيتها الشفيعة الرهيبة غير المخذولة يا والدة الإله الكلية التسبيح لا تعرضي يا صالحة عن توسلاتنا .. ).
وعندما نراجع بعض الأدعية التي وردت في بعض العقائد الفرعونية والهندية نرى تشابها كبيرًا بينها وبين الأدعية التي مرت معنا، وخاصة تلك التي تتعلق بالعذراء أم المسيح -عليه السلام-.