فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 129874 من 466147

ثمة نصوص إنجيلية كثيرة تجلى فيها مصادمة الإنجيل الموجود بين أيدينا للفطرة الإنسانية التي خلق الله عليها عباده، مما يترك أثرًا سلبيًا أخلاقيًا أو اجتماعيًا على قارئيها، منها:

1 -أنه ثمة نصوص تصطدم مع طبيعة الإنسان وفطرته التي فطره الله عليها، ومنه ما جاء في العهد الجديد من حث على التبتل وترك الزواج يقول بولس:"8 وَلكِنْ أَقُولُ لِغَيْرِ المتزَوِّجِينَ وَللأَرَامِلِ، إِنَّهُ حَسَنٌ لهمْ إِذَا لَبِثُوا كَمَا أَنَا." (كورنثوس(1) 7/ 8).

وفي نص آخر يقول:"7 لأَنَّ اهْتِمَامَ الجسَدِ هُوَ عَدَاوَةٌ لله" (رومية 8/ 7) ، وعليه فالأكل والشرب والنوم والزواج ... وغيرها من حاجات الإنَسان الفطرية إنما يمارسها الإنسان وهو يعادي ربه، وهذه حرب على الفطرة الإنسانية.

وأما التلميذ يعقوب فيبالغ في تحذيره من محبة العالم، من غير أن يفرق بين الخير والشر، فيقول:"4 أَيُّهَا الزُّنَاةُ وَالزَّوَانِي، أَمَا تَعْلَمُونَ أَنَّ محَبَّةَ الْعَالمِ عَدَاوَةٌ لله؟ فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يَكُونَ مُحبًّا لِلْعَالمِ، فَقَدْ صَارَ عَدُوًّاِ للهِ." (يعقوب 4/ 4) ، فهل محبة الخير أوَ الوالدين أو حتى شهوات

الإنسان الفطرية من نكاح وتناسل وطعام وشراب، هل محبة هذه المحبوبات عداوة لله؟!

2 -وفي مرة أخرى ينسب متى إلى المسيح أنه قال:"وَيُوجَدُ خِصْيَانٌ خَصَوْا أنفُسَهُمْ لأَجْلِ مَلَكُوتِ السَّمَاوَاتِ. مَنِ اسْتَطَاعَ أَنْ يَقْبَلَ فَلْيَقْبَلْ"." (متى 19/ 12) ."

3 -ويذكر متى دعوة المسيح إلى التخلي عن الدنيا بما فيها الحاجات الأساسية والضرورية للحياة الإنسانية السوية، فقد جاءه رجل فقال للمسيح بأنه حفظ الوصايا كلها:"21 قَال لَهُ يَسُوعُ:"إِنْ أَرَدْتَ أَنْ تكُونَ كَامِلًا فَاذْهَبْ وَبعْ أَمْلَاكَكَ وَأَعْطِ الْفُقَرَاءَ، فَيَكُونَ لَكَ كَنزٌ فِي السَّمَاءِ، وَتَعَال اتْبَعْنِي". فَلَمَّا سَمِعَ الشَّابُّ الْكَلِمَةَ مَضَى حَزِينًا، لأَنَّهُ كَانَ ذَا أَمْوَال كَثِيرةٍ."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت