وورد في صموئيل الثاني (3/ 14 - 16) "وَأَرْسَلَ دَاوُدُ رُسُلًا إِلَى إِيشْبُوشَثَ بْنِ شَاوُلَ يَقُولُ:"أَعْطِنِي امْرَأَتِي مِيكَال الَّتِي خَطَبْتُهَا لِنَفْسِي بِمِئَةِ غُلْفَةٍ مِنَ الْفِلِسْطِينِيِّينَ". فَأَرْسَلَ إِيشْبُوشَثُ وَأَخَذَهَا مِنْ عِنْدِ رَجُلِهَا، مِنْ فَلْطِيئيِلَ بْنِ لَايِشَ. وَكَانَ رَجُلُهَا يَسِيرُ مَعَهَا وَيَبْكِي وَرَاءَهَا إِلَى بَحُورِيمَ. فَقَال لَهُ أَبْنَيْرُ:"اذْهَبِ. ارْجعْ". فَرَجَعَ."
14 -نبي الله شاوو يكفر بذهابه لعرافة:
ورد في سفر صموئيل الأول (28/ 8) "فَتَنكَّرَ شَاوُلُ وَلَبِسَ ثِيَابًا أُخْرَى، وَذَهَبَ هُوَ وَرَجُلَانِ مَعَهُ وَجَاءُوا إِلَى المرْأَةِ لَيْلًا. وَقَال:"اعْرِفِي لِي بِالجانِّ وَأَصْعِدِي لِي مَنْ أَقُولُ لَكِ""
15 -نبي الله ناثان يتآمر مع أمه ويكذبان وينصبان على أبيهما داود لإختيار سليمان
نبيًّا: (ملوك الأول 1/ 11 - 30)
16 -نبي الله شمشمون يزني بامرأة في غزة: (قضاة 16/ 1)
17 -نبي الله إرمياء يحكم على نبي الله حننيا بالكفر ويقتله:
ورد في سفر إرميا (28/ 15 - 17) "فَقَال إِرْمِيَا النَّبِيُّ لِحنَنِيَّا النَّبِيِّ:"اسْمَعْ يَا حَنَنِيَّا. إِنَّ الرَّبَّ لَمْ يُرْسِلْكَ، وَأَنْتَ قَدْ جَعَلْتَ هذَا الشَّعْبَ يَتَّكِلُ عَلَى الْكَذِبِ. لِذلِكَ هكَذَا قَال الرَّبُّ: هأَنَذَا طَارِدُكَ عَنْ وَجْهِ الأَرْضِ. هذ السَّنَةَ تَمُوتُ، لأَنَّكَ تَكَلَّمْتَ بِعِصْيَانٍ عَلَى الرَّبِّ". فَمَاتَ حَنَنِيَّا النَّبِيُّ فِي تِلْكَ السَّنَةِ فِي الشَّهْرِ السَّابعِ."
هذه بعض الأمثلة من الكتاب المقدس حول صفات الأنبياء.
ونتساءل: لو كان هذا حال أنبياء الله؛ فما فائدة النبوات بعد ذلك إذا كان المختارون من البشر وصفوتهم على مثل هذه الحال؟ وأي خير يرتجى في إصلاح البشرية وتطهيرها من دنس الشرك والخطيئة بعد الذي قرأنا؟
ثم هل تخليد هذا الدنس يصدر عن وحي السماء؟ لو كان ذلك الذي ذكرته التوراة من المخازي حقًّا فما فائدة ذكره؟ ما الفائدة المرجوة منه حتى يسطره الله في وحيه؟ سبحانك هذا بهتان عظيم.