1 -منها أنه لما أراد الزواج من ابنة شاول ملك إسرائيل الأول (طالوت) قدم إليه مهرًا عجيبًا فلقد"حَتَّى قَامَ دَاوُدُ وَذَهَبَ هُوَ وَرِجَالهُ وَقَتَلَ مِنَ الْفِلِسْطِينِيِّينَ مِئَتَيْ رَجُل، وَأَتَى دَاوُدُ بِغُلَفِهِمْ (الجلدة التي تقطع في الختان) فَأَكْمَلُوهَا لِلْمَلِكِ لِمُصاهَرَةِ الملِكِ. فَأَعْطَاهُ"
شَاوُلُ مِيكَال ابْنَتَهُ امْرَأَةً (صموئيل(1) 18/ 27)، فما ذنب أولئك المساكين الذين قتلوا لغير جريرة ولا إثم.
2 -ويحكي سفر صموئيل عن رقص النبي داود وتكشف عورته، وهو فرح باسترجاع التابوت من يد الفلسطينيين، وقد استاءت زوجه ميكال من هذا المنظر، واحتقرته لأجله"وَكَانَ دَاوُدُ يَرْقُصُ بِكُلِّ قُوَّتِهِ أَمَامَ الرَّبِّ ... وَلمَّا دَخَلَ تَابُوتُ الرَّبِّ مَدِينَةَ دَاوُدَ، أَشْرَفَتْ مِيكَال بِنْتُ شَاوُلَ مِنَ الْكُوَّةِ وَرَأَتِ الملِكَ دَاوُدَ يَطْفُرُ وَيَرْقُصُ أَمَامَ الرَّبِّ، فَاحْتَقَرَتْهُ فِي قَلْبِهَا ... فَخَرَجَتْ مِيكَال بِنْتُ شَاوُلَ لاسْتِقْبَالِ دَاوُدَ، وَقَالتْ:"مَا كَانَ أَكْرَمَ مَلِكَ إِسْرَائِيلَ الْيَوْمَ، حَيْثُ تَكَشَّفَ الْيَوْمَ فِي أَعْيُنِ إِمَاءِ عَبِيدِهِ كَمَا يَتكشَّفُ أَحَدُ السُّفَهَاءِ"." (صموئيل(2) 6/ 14 - 20).