ثم اعتدى ابنه البكر رؤابين على بلهة سرية يعقوب، واضطجع معها، ولم يحرك يعقوب ساكنًا. (انظر: التكوين 35/ 21 - 22) . فأين أثر البركة المسروقة في هذا كله؟
5 -موسى وهارون عليهما السلام.
كما تسيء التوراة إلى موسى - عليه السلام - أعظم أنبياء بني إسرائيل، وهذه أمثلة:
1 -تذكر كلمات لا يمكن أن تصدر من موسى لما فيها من إساءة أدب مع الله، منها:""فَقَال مُوسَى لِلرَّبِّ:"لِمَاذَا أَسَأْتَ إِلَى عَبْدِكَ؟ وَلمِاذَا لَمْ أَجِدْ نِعْمَةً فِي عَيْنيكَ حَتَّى أَنَّكَ وَضَعْتَ ثِقْلَ جَمِيعِ هذَا الشَّعْبِ عَلَيَّ؟ أَلعَلِّي حَبِلْتُ بِجَمِيعِ هذَا الشَّعْبِ؟ أَوْ لَعَلِّي وَلَدْتُهُ، حَتَّى تَقُولَ لِي احْمِلْهُ فِي حِضْنِكَ كَمَا يَحْمِلُ المرَبِّي الرَّضِيعَ، إِلَى الأَرْضِ الَّتِي حَلَفْتَ لآبَائِهِ؟ مِنْ أَيْنَ لِي لَحْمٌ حَتَّى أُعْطِيَ جَمِيعَ هذَا الشَّعْبِ؟ لأَنَهُمْ يَبْكُونَ عَلَيَّ قَائِلِينَ: أَعْطِنَا لَحْمًا لِنَأْكُلَ. لَا أَقْدِرُ أَنَا وَحْدِي أَنْ أَحْمِلَ جَمِيعَ هذَا الشَّعْبِ لأَنَّهُ ثَقِيلٌ عَلَيَّ. فَإِنْ كُنْتَ تَفْعَلُ بِي هكَذَا، فَاقْتُلْنِي قَتْلًا إِنْ وَجَدْتُ نِعْمَةً فِي عَيْنيكَ، فَلَا أَرَى بَلِيَّتِي"." (العدد 11/ 10 - 15) ."
فهل يتحدث عبد - فضلًا عن نبي - مع ربه بمثل هذا؟
2 -وتذكر التوراة أن موسى في حربه مع أهل مديان - الذين مكث فيهم سنين - أمر بقتلهم شر قتلة، وحين لم ينفذ الجيش أمره"فَسَخَطَ مُوسَى عَلَى وُكَلَاءِ الجيْشِ، رُؤَسَاءِ"