لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا:
فيه الأعاريب الآتية:
1 -لَهُمْ: جارّ ومجرور متعلقان بخبر محذوف مقدَّم. وخِزْيٌ: مبتدأ مؤخر. أي: خزي كائن لهم. والجملة خبر عن المبتدأ الأول"ذَلِكَ".
فِي الدُّنْيَا: جارّ ومجرور متعلقان بـ:
1 -بمحذوف صفة لـ"خِزْيٌ".
2 -أو بنفس"خِزْيٌ"على أنه ظرفه.
2 -خِزْيٌ: خبر لـ"ذَلِكَ".
لَهُمْ: متعلّق بمحذوف حال من"خِزْيٌ"؛ لأنه في الأصل صفة له، فلما قُدِّم عليه أُعرِب حالًا. فِي الدُّنْيَا: يجوز فيه الوجهان السابقان:
متعلِّق بمحذوف صفة لخزي، أو بخزي، ويجوز وجه ثالث، وهو تعلُّقه بالاستقرار الذي تعلُّق به"لَهُمْ".
3 -لَهُمْ: جارّ ومجرور متعلِّقان بخبر محذوف، أي: ذلك كائن لهم. خِزْيٌ: فاعل مرفوع بالجارّ، أي بمتعلِّقه. وهو رأي الأخفش.
فِي الدُّنْيَا: فيه الأوجه الثلاثة المتقدّمة في الوجه الثاني.
* وجملة"ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ"استئنافيّة لا محل لها من الإعراب.
وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ. .
تقدَّم إعراب مثله في الآية/ 114 من سورة البقرة في الجزء الأول.
* والجملة معطوفة على جملة الاستئناف قبلها، أو هي في محل نَصْب على الحال.
{إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا مِنْ قَبْلِ أَنْ تَقْدِرُوا عَلَيْهِمْ فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (34) }
إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا مِنْ قَبْلِ أَنْ تَقْدِرُوا عَلَيْهِمْ:
إِلَّا الَّذِينَ: وفيه إعرابان:
1 -إِلَّا: أداة استثناء. الَّذِينَ: اسم موصول مبني على الفتح في محل نصب على الاستثناء من المحاربين في الآية السابقة؛ وعلى هذا فالاستثناء متصل. وهذا هو الظاهر عند أبي حيان.
2 -الاستثناء منقطع. وإلّا بمعنى"لكن". والَّذِينَ: اسم موصول في محل رفع على الابتداء، أي: ولكن التائبُ يُغفرَ له.
ذكر هذا أبو البقاء قال:". . . وقيل: يجوز أن يكون في موضع رفع بالابتداء، والعائد عليه من الخبر محذوف، أي: فإن اللَّه غفور لهم رحيم بهم"ومثل هذا عند الهمداني.
تَابُوا: فعل ماض مبني على الضم. والواو: فاعل.
* والجملة صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
مِنْ قَبْلِ أَنْ تَقْدِرُوا عَلَيْهِمْ: