فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 129671 من 466147

وَيْلَتَا: منادى مضاف منصوب، وأصله: ويلتي بالياء. فأبدل من ياء المتكلم ألف. وهي فاشية في المنادى المضاف إلى الياء. والياء المنقلبة ألفًا: في محل جَرٍّ بالإضافة.

* وجملة"قَالَ"استئنافيّة لا محل لها من الإعراب.

قال أبو السعود:"استئناف مبنيّ على سؤال نشأ من سوق الكلام، كأنه قيل: فماذا قال عند مشاهدة حال الغراب؟ فقيل: قَالَ. . .". ومثل هذا عند الشوكاني.

* وجملة"يَاوَيْلَتَا"في محل نصب مقول القول.

أَعَجَزْتُ أَنْ أَكُونَ مِثْلَ هَذَا الْغُرَابِ:

أَعَجَزْتُ: الهمزة: للاستفهام التعجبي. عَجَزْتُ: فعل ماض. والتاء: في محل رفع فاعل. أَنْ أَكُونَ: أَنْ: حرف مصدري ونصب. أَكُونَ: فعل مضارع ناقص. واسمه: ضمير مستتر تقديره"أنا". مِثْلَ: خبر"أَكُونَ"منصوب. هَذَا: اسم إشارة في محل جَرّ بالإضافة، والهاء: حرف تنبيه. الْغُرَابِ: بدل من اسم الإشارة مجرور مثله.

* وجملة"أَعَجَزْتُ. . ."داخلة تحت القول؛ فهي في محل نصب.

* وجملة"أَكُونَ"صلة موصول حرفي لا محل لها من الإعراب.

و"أَنْ"وما بعدها في تأويل مصدر، وهذا المصدر مقدّر قبله"عن"، أي: عن أَنْ أكونَ، فلما حُذِف الجارّ جارّ فيه وجهان النصب على نزع الخافض، أو الجر بحرف الجرّ المقدَّر. وهو خلاف بين سيبويه وشيخه الخليل. وتقدَّم مرارًا.

فَأُوَارِيَ سَوْءَةَ أَخِي:

فَأُوَرِيَ: في الفاء قولان:

1 -حرف عطف، وأُوَارِيَ: معطوف على"أَكُونَ"منصوب مثله. وهذا هو الأصح عند السمين، ولا يجوز غيره عند أبي حيان.

2 -الفاء سببية، فقد وقعت في جواب الاستفهام، وأواري: منصوب بأن مضمرة وجوبًا بعد الفاء. ذهب إلى هذا الزمخشري. وخطّأه أبو حيان، وكذا العكبري.

قال أبو حيان:"وهذا خطأ فاحش؛ لأن الفاء الواقعة جوابًا للاستفهام تنعقد من الجملة الاستفهاميّة والجواب شرط وجزاء، تقول: أتزورني فأكرمك، والمعنى إنْ تزرني أكرمك."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت