فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 129585 من 466147

قد يتساءل متسائل فيقول: كيف قال موسى: إني لا أملك إلا نفسي وأخي ، مع أنه كان معهما الرجلان المذكوران ، وهما يوشع وكالب؟ فالجواب أنه لم يطمئن إلى ثباتهما بعد أن رأى الأكثرية الساحقة مصرة على التعنت ، ولم تكن النبوة قد هبطت على يوشع بن نون ، فلم يذكر معه إلا النبي المعصوم ، وهو أخوه هارون. وهنا أقاصيص مطوّلة ، يرجع إليها القارئ في المطولات من التفاسير.

[سورة المائدة (5) : الآيات 27 إلى 29]

وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ابْنَيْ آدَمَ بِالْحَقِّ إِذْ قَرَّبا قُرْباناً فَتُقُبِّلَ مِنْ أَحَدِهِما وَلَمْ يُتَقَبَّلْ مِنَ الْآخَرِ قالَ لَأَقْتُلَنَّكَ قالَ إِنَّما يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ (27) لَئِنْ بَسَطْتَ إِلَيَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي ما أَنَا بِباسِطٍ يَدِيَ إِلَيْكَ لِأَقْتُلَكَ إِنِّي أَخافُ اللَّهَ رَبَّ الْعالَمِينَ (28) إِنِّي أُرِيدُ أَنْ تَبُوءَ بِإِثْمِي وَإِثْمِكَ فَتَكُونَ مِنْ أَصْحابِ النَّارِ وَذلِكَ جَزاءُ الظَّالِمِينَ (29)

اللغة:

(قُرْباناً) : القربان: بضم القاف ، وفيه وجهان:

1 -إنه اسم لما يتقرب به إلى اللّه عز وجل ، من صدقة أو نسك أو غير ذلك ، كالحلوان بضم الحاء أيضا: اسم ما يحلى ، أي: يعطى.

يقال: قرب صدقة ، وتقرب بها ، لأن"تقرّب"مطاوع"قرّب".

2 -أن يكون مصدرا في الأصل ، ثم أطلق على الشيء المتقرّب به كقولهم: نسج اليمن ، ويدلّ على ذلك أنه لم يثن ، والموضع موضع تثنية ، لأن كلّا من قابيل وهابيل له قربان يخصّه ، والأصل أن يقول: قربانين. وقال أصحاب الرأي الأول: لا حجة في هذا ، لأن المعنى: إذ قرّب كل واحد منهما قربانا ، كقوله تعالى:"فاجلدوهم ثمانين جلدة"، أي كل واحد منهم ثمانين جلدة.

(تَبُوءَ) : ترجع.

الإعراب:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت