مفعول به (رسول) فاعل مرفوع و (نا) ضمير مضاف إليه (يبيّن) مضارع مرفوع ، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو (اللام) حرف جرّ و (كم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بـ (يبيّن) ، (كثيرا) مفعول به منصوب (من) حرف جرّ (ما) اسم موصول مبني في محلّ جرّ متعلّق بنعت لـ (كثيرا) ، (كنتم) فعل ماض ناقص. و (تم) ضمير اسم كان (تخفون) مضارع مرفوع .. والواو فاعل (من الكتاب) جارّ ومجرور متعلّق بحال من الضمير المحذوف في فعل تخفون أي:
تخفونه من الكتاب (الواو) عاطفة (يعفو) مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الواو ، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو (عن كثير) جارّ ومجرور متعلّق بـ (يعفو) ، (قد جاءكم) مثل الأول (من اللّه) جارّ ومجرور متعلّق بـ (جاء) "1"، (نور) فاعل مرفوع (الواو) عاطفة (كتاب) معطوف على نور مرفوع مثله (مبين) نعت لكتاب مرفوع.
جملة النداء"يا أهل ...": لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة"قد جاءكم رسولنا": لا محلّ لها جواب النداء.
وجملة"يبيّن ...": في محلّ نصب حال من رسول.
وجملة"كنتم تخفون": لا محلّ لها صلة الموصول (ما) .
وجملة"تخفون ...": في محلّ نصب خبر كنتم.
وجملة"ويعفو ...": في محلّ نصب معطوفة على جملة يبيّن"2".
وجملة"قد جاءكم ... نور": لا محلّ لها استئنافيّة.
(1) أو بمحذوف حال من نور.
(2) هذا إذا كان فاعل (يعفو) يعود إلى الرسول عليه السلام ، ويجوز أن يكون الفاعل هو اللّه وحينئذ تكون الجملة استئنافيّة فلا محلّ لها.