فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 128554 من 466147

وأخرج ابن أبي شيبة وعبد بن حميد عن عطاء ومجاهد قالا: الإمام في ذلك مخير ، إن شاء قتل ، وإن شاء قطع ، وإن شاء صلب ، وإن شاء نفى.

وأخرج ابن أبي شيبة عن سعيد بن المسيب والحسن والضحاك في الآية قالوا: الإمام مخيَّر في المحارب يصنع به ما شاء.

وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن الضحاك فال"كان قوم بينهم وبين النبي صلى الله عليه وسلم ميثاق ، فنقضوا العهد وقطعوا السبل ، وأفسدوا في الأرض ، فخير الله نبيه فيهم إن شاء قتل ، وإن شاء صلب ، وإن شاء قطع أيديهم وأرجلهم من خلاف ، أو ينفوا من الأرض. قال: هو أن يطلبوا حتى يعجزوا ، فمن تاب قبل أن يقدروا عليه قبل ذلك منه".

وأخرج أبو داود في ناسخه عن الضحاك قال: نزلت هذه الآية في المشركين.

وأخرج ابن جرير عن ابن عباس قال: نفيه أن يطلبه الإمام حتى يأخذه ، أقام عليه إحدى هذه المنازل التي ذكر الله بما استحل.

وأخرج عبد بن حميد عن الحسن في قوله {أو ينفوا من الأرض} قال: من بلد إلى بلد.

وأخرج ابن جرير عن الحسن قال: ينفى حتى لا يقدر عليه.

وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن الزهري في قوله {أو ينفوا من الأرض} قال: نفيه أن يطلب فلا يقدر عليه ، كلما سمع به أرض طلب.

وأخرج ابن جرير عن الربيع بن أنس في الآية قال: يخرجوا من الأرض ، أينما أدركوا خرجوا حتى يلحقوا بأرض العدو.

وأخرج ابن جرير عن سعيد بن جبير في الآية قال: من أخاف سبيل المؤمنين نفي من بلد إلى غيره.

وأخرج عبد بن حميد عن مجاهد في قوله {ويسعون في الأرض فساداً} قال: الزنا ، والسرقة ، وقتل النفس ، وهلاك الحرث ، والنسل.

وأخرج ابن جرير عن محمد بن كعب القرظي وسعيد بن جبير قالا: ان جاء تائباً لم يقطع مالاً ، ولا سفك دماً ، فذلك الذي قال الله {إلا الذين تابوا من قبل أن تقدروا عليهم} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت