فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 127618 من 466147

قال الطبري: ثبتت الأخبار أن موسى قتل عاج بن عناق وهو من أعظم الجبارين، وموسى صلى الله عليه وسلم هو الذي افتتح مدينة الجبارين والرجلان على مقدمته.

وروي أن طول عاج ثمان مائة ذراع، وأنه لما ضربه موسى بعصاه [في] الكعب [سقط] ميتاً، فكان جسراً للناس يمرون عليه.

وروى ابن زيد عن أبيه أن النبي عليه السلام قال:"كان طول موسى عشرة أذرع، وطول عصاه عشرة أذرع، ونزا موسى عشرة أذرع (فما نال من عوج إلا العِرق) - الذي تحت الكعب - فقتله بتلك الضربة"قال زيد: فبلغني أن جيفته سدَّت بطن وادي الأردن.

قال نوف البكالي: كان طول عوج ثمان مائة ذراع، وعرضه أربع مائة ذراع.

وقال وهب بن منبه: لما نظر عوج إلى عسكر موسى - وكانوا ستمائة (ألف مقاتل) ونيفاً - اقتلع من الجبل صخرة - على قدرهم من الأرض - فاحتملها رافعاً بها يديه ليرسلها على العسكر، فبعث الله عز وجل الهدهد - ومعه قطعة من ماسٍ - فأداره على الصخرة تلقاء رأسه، فما نزا موسى فأصاب عرق عوج، سقط موضع التقوير من الصخرة في عنق عوج فسقط ميتاً.

وقوله: {يَتِيهُونَ} أي: يحارون.

وقوله: {فَلاَ تَأْسَ} خطاب لموسى. وقيل: لمحمد عليهما السلام.

والتمام عند الأخفش وأبي حاتم ونافع ويعقوب: {مُحَرَّمَةٌ عَلَيْهِمْ} على أن نصب"الأربعين"بـ {يَتِيهُونَ} .

"قال أبو العالية: كانوا ست مائة ألف، سماهم الله"فاسقين"بهذه"

المعصية". انتهى انتهى. {الهداية إلى بلوغ النهاية صـ 1656 - 1675} "

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت