فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 11787 من 466147

اعلم أن"الأول"هو الذي يكون سابقاً على غيره ، ولا يسبقه غيره ، فكونه سابقاً على غيره إضافة ، وقولنا أنه لا يسبقه غيره فهو سلب ، فلفظ"الأول"يفيد حالة متركبة من إضافة وسلب ،"والآخر"هو الذي يبقى بعد غيره ، ولا يبقى بعده غيره ، والحال فيه كما قدم ، أما لفظ"الظاهر"فهو إضافة محضة ، لأن معناه كونه ظاهراً بحسب الدلائل ، وأما لفظ"الباطن"فهو سلب محض ، لأن معناه كونه خفياً بحسب الماهية.

ومن الأسماء الدالة على مجموع إضافة وسلب"القيوم"لأن هذا اللفظ يدل على المبالغة فِي هذا المعنى ، وهذه المبالغة تحصل عند اجتماع أمرين: أحدهما: أن لا يكون محتاجاً إلى شيء سواه ألبتة ، وذلك لا يحصل إلا إذا كان واجب الوجود فِي ذاته وفي جملة صفاته ، والثاني: أن يكون كل ما سواه محتاجاً إليه فِي ذواتها وفي جملة صفاتها ، وذلك بأن يكون مبدأ لكل ما سواه ، فالأول سلب ، والثاني إضافة ومجموعهما هو القيوم.

الفصل السابع

في الأسماء الدالة على الذات والصفات

الحقيقية والإضافية والسلبية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت