في الذات: روى عبد الله الأنصاري الهروي فِي الكتاب الذي سماه"بالفاروق"أخباراً تدل على هذا اللفظ: أحدها: عن عائشة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال:"إن من أعظم الناس أجراً الوزير الصالح من أمير يطيعه فِي ذات الله"، وثانيها: عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إن إبراهيم لم يكذب إلا فِي ثلاث ثنتين فِي ذات الله"، وثالثها: عن كعب بن عجرة عن أبيه رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"لا تسبوا علياً فإنه كان مخشوشاً فِي ذات الله"، ورابعها: عن أبي ذر قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم أي الجهاد أفضل ؟ قال:"أن تجاهد نفسك وهواك فِي ذات الله"وخامسها: عن النعمان بن بشير عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"أن للشيطان مصايد وفخوخاً منها البطر بأنعم الله ، والفخر بعطاء الله ، والكبر على عباد الله ، واتباع الهوى فِي غير ذات الله"