فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 11686 من 466147

الخامس: اسم فعل الأمر مطلقا ، سواء كان المأمور مفردا ، أو مثنى ، أو مجموعا ، أو

مؤنثا ؛ نحو:"صه يا زيد - يا زيدان - يا زيدون - يا هند - يا هندان - يا هندات".

بخلاف فعل الأمر ؛ فإنه يبرز فيه ضمير غير المفرد المذكر ، كما تقدم .

السادس: اسم الفعل المضارع ؛ نحو:"أوه"أي: أتوجع ، و"أف"أي: أتضجر ،

و"وي"أي: أعجب .

وهذه الستة لا يبرز فيها الضمير ؛ بلا خلاف .

وتحرزت بقول:"اسم فعل الأمر ، واسم الفعل المضارع"عن اسم الفعل الماضي ؛

فإنه لا يجب فيه الاستتار كما سيأتي .

السابع: المصدر الواقع موقع الفعل بدلا من لفظه ؛ نحو:"ضربا زيدا"؛ وقول

الشاعر: [الطويل]

2 -يمرون بالدهنا خفافا عيابهم

ويرجعن من دارين بجر الحقائب

3 -على حين ألهى الناس جل أمورهم

فندلا زريق المال ندل الثعالب

وقوله تعالى: (فضرب الرقاب ( [محمد: 4] .

هذا إذا جعلنا فِي"ضربا"ضميرا مستترا ؛ وأما من يقول من النحويين: إنه لا يتحمل

ضميرا ألبتة ؛ فلا يكون من المسألة فِي شيء .

والضابط فيما يجب استتاره ، وإن عرف من تعداد الصور المتقدمة -"أن كل ضمير لا"

يحل محله ظاهر ، ولا ضمير متصل ، فهو واجب الاستتار كالمواضع المتقدمة ، وما جاز أن

يحل محله ظاهر ، فهو جائز الاستتار ؛ نحو:"زيد قام"فِي"قام"ضمير جائز الاستتار ،

ويحل محله الظاهر ؛ نحو:"زيد قام أبوه"أو الضمير المنفصل ، نحو:"زيد ما قام إلا هو"

فإن وجد من لسانهم فِي أحد المواضع المتقدمة ، الواجب فيها الاستتار ضمير منفصل ،

فليعتقد كونه توكيدا للضمير المستتر ؛ كقوله تعالى: (اسكن أنت وزوجك الجنة ([البقرة:

35]ف"أنت"مؤكد لفاعل"اسكن".

و"بالله"جار ومجرور ، وكذلك:"من الشيطان"وهما متعلقان ب"أعوذ".

ومعنى الباء: الاستعانة ، و"من": للتعليل ، أي: أعوذ مستعينا بالله من أجل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت