فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 11578 من 466147

واعلم أن الرجل المستبصر بنور الله لا التفات له إلى القائل ، وإنما التفاته إلى القول ، فلما ذكرت تلك المرأة كلمة أعوذ بالله بقي قلب الرسول صلى الله عليه وسلم مشتغلاً بتلك الكلمة ، ولم يلتفت إلى أنها قالت تلك الكلمة عن قصد أم لا.

والخبر الثامن: روى الحسن قال: بينما رجل يضرب مملوكاً له فجعل المملوك يقول: (أعوذ بالله) إذ جاء نبي الله فقال: أعوذ برسول الله ، فأمسك عنه فقال عليه السلام: عائذ الله أحق أن يمسك عنه ، فقال: فإني أشهدك يا رسول الله أنه حر لوجه الله ، فقال عليه الصلاة والسلام:"أما والذي نفسي بيده لو لم تقلها لدافع وجهك سفع النار"

والخبر التاسع: قال سويد: سمعت أبا بكر الصديق رضي الله تعالى عنه يقول على المنبر: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ، وقال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يتعوذ بالله من الشيطان الرجيم ، فلا أحب أن أترك ذلك ما بقيت.

والخبر العاشر: قوله عليه الصلاة والسلام:"أعوذ برضاك من سخطك ، وأعوذ بعفوك من غضبك ، وأعوذ بك منك"

المستعاذ منه:

الركن الرابع من أركان هذا الباب الكلام ؛ فِي المستعاذ منه وهو الشيطان ، والمقصود من الاستعاذة دفع شر الشيطان ، واعلم أن شر الشيطان إما أن يكون بالوسوسة أو بغيرهما ، كما ذكره فِي قول الله تعالى: {كَمَا يَقُومُ الذي يَتَخَبَّطُهُ الشيطان مِنَ المس}

[البقرة: 275] وفي هذا الباب مسائل غامضة دقيقة من العقليات ، ومن علوم المكاشفات.

الاختلاف فِي وجود الجن:

المسألة الأولى:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت