فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 105696 من 466147

وروى الحافظ أبو بكر بن مردويه في سبب نزولها وجهاً آخر عن الأسلع بن شَرِيك - رَضِي اللهُ عَنْهُ - قال: كنت أرحل ناقة رسول الله صَلّى اللهُ عليّه وسلّم، فأصابتني جنابة في ليلة باردة، وأراد رسول الله صَلّى اللهُ عليّه وسلّم الرحلة فكرهت أن أرحل ناقة رسول الله صَلّى اللهُ عليّه وسلّم وأنا جنب، وخشيت أن أغتسل بالماء البارد فأموت أو أمرض، فأمرت رجلاً من الأنصار فرحلها ثم رضفت أحجاراً فأسخنت بها ماءً واغتسلت، ثم لحقت رسول الله صَلّى اللهُ عليّه وسلّم وأصحابه فقال: يا أسلع! مالي أرى رحلتك قد تغيرت؟ قلت: يا رسول الله! لم أرحلها، رحلها رجل من الأنصار، قال: ولم؟ قلت: إني أصابتني جنابة فخشيت القرّ على نفسي، فأمرته أن يرحلها ورضفت أحجاراً فأسخنت بها ماء فاغتسلت به، فأنزل الله عز وجل: {لاَ تَقْرَبُواْ الصّلاَةَ وَأَنتُمْ سُكَارَى} إلى قوله: {إِنّ اللهَ كَانَ عَفُوّاً غَفُوراً} .

قال ابن كثير: وقد روي من وجه آخر، عنه. انتهى انتهى. {محاسن التأويل حـ 5 صـ 121 - 144}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت