فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 101170 من 466147

وما دام الله هو الذي خلق الرجل والمرأة وشرع أن يجتمعا وتكون كلمة الشاب:"أريد أن أتزوج ابنتك"بردا وسلاما على قلب الأب ، ويكون الفرح والاحتفال الكبير ؛ لأن هذه مسألة عفاف وطهر. والله يريد أن يجعل استبقاء النوع الإنساني استبقاءً نظيفا لا يُخجل أن تجيء منه ولادة ، ولا يخجل منه المولود نفسه ، ولا يُذَم في المجتمع أبدا ، إذا استبقينا النوع بهذا الشكل ؛ فهذا هو الاستبقاء الجميل للنوع. واستبقاء النوع هو الذي تأتي من أجله العملية الجنسية وأراد الله أن يشرعها حلالا على علم الناس ويعرفها الجميع.

وقد سألني سائل وأنا في الجزائر: لماذا تقوم العلاقة بين الرجل والمرأة على كلمات نحو:"زوجتك موكلتي ، أو تقول هي: زوجتك نفسي"ويقبل الرجل ، وتنكسر العلاقة بكلمة"أنت طالق"؟ وأجبته: لماذا يستبيح الرجل لنفسه أن يمتلك بضع الزوجة بكلمتين ؟ ويستكثر أن تخرج من عصمته بكلمتين ؟ فكما جاءت بكلمة تذهب بكلمة.

إن الحق سبحانه وتعالى كما استبقى الحياة بالعناصر التي تقدمت ، يريد أن يستبقي النوع بالعناصر التي تأتي ، وأوضح لنا أن كل كائن يتكاثر لا بد له من إخصاب ، والإخصاب يعني أن يأتي الحيوان المنوي من الذكر لبويضة الأنثى كي ينشأ التكاثر ، والتكاثر في غير الإنسان يتم بعملية قسرية.

ففي الحيوانات نرى الأنثى وهي تجأر بالصوت العالي عندما تنزل البويضة في رحمها كالبقرة مثلا ، حتى يقول الناس جميعا: إن البقرة تطلب الإخصاب ، وعندما يذهب بها صاحبها إلى الفحل ليخصبها تهدأ ، ولا تمكن فحلا آخر منها من بعد ذلك ، وهكذا يتم حفظ النوع في الحيوانات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت