أخرجه يعقوب الفسوي في المعرفة (3/ 159) ، الطبراني في الكبير (11/ 366 رقم 12035) ، والأوسط (2/ 372 رقم 2263) ، ومسند الشاميين (3/ 324 رقم 2408) ، والبزار (790 - زوائده) ، والخطيب في تاريخ بغداد (5/ 57) ، والقضاعي في مسند الشهاب (1/ 172 - 173 رقم 250) ، وابن عساكر (2/ 372 رقم 2263) .
وعزاه الألباني في الضعيفة (185) إلى أبي القاسم المهراني في الفوائد المنتخبة (3/ 26/ 1) وابن عساكر في تاريخ دمشق (1/ 216، 8/ 503/ 1) ، (11/ 262/ 1) ، (15/ 159/ 2) .
جميعًا من طريق عراك بن خالد بن يزيد، عن عثمان بن عطاء، عن أبيه، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: لما عزي رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- على رقية امرأة عثمان بن عفان قال:. . . فذكره.
قلت: وهذا إسناد مسلسل بالضعفاء كما تبين من كلام ابن الجوزي الآتي فعراك بن خالد وعثمان بن عطاء وأبوه لا يحتج بهم.
وقد توبع خالد تابعه محمد بن عبد الرحمن بن طلحة القرشي كما عند ابن عدي في الكامل (7/ 404) وهذه المتابعة لا يفرح بها؛ إذ محمد بن عبد الرحمن هذا قال عنه ابن عدى يسرق الحديث ضعيف والظاهر أنه سرق هذا الحديث من عراك؛ لذا قال ابن عدى:
وهذا حديث عراك بن خالد المدني، عن عثمان عن عطاء حدث به عنه عبد اللَّه بن ذكوان سرقه منه محمد بن عبد الرحمن هذا.
قال ابن الجوزي في الموضوعات (3/ 236) لا يصح، عثمان ضعيف، وأبوه رديء الحفظ، وعراك ليس بالقوي، ومحمد بن عبد الرحمن ضعيف يسرق الحديث. قال: وسمعت شيخنا عبد الوهاب بن الأنماطي الحافظ يحلف باللَّه -عز وجل- أنه ما قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- من هذا شيئًا قط.
وأخرجه ابن عدي في الكامل، والخطيب في التاريخ (7/ 291) عن حميد بن حماد، عن مسعر بن كدام، عن عبد اللَّه بن دينار، عن ابن عمر مرفوعًا به.
قلت: وهذا الإسناد ضعيف من أجل حميد بن حماد، قال عنه أبو داود: ضعيف، وقال ابن عدي: يحدث عن الثقات بالمناكير.
وبه أعله ابن الجوزي، فأورد الحديث في الموضوعات (3/ 235) من هذا الوجه، ثم قال: لا يصح؛ حميد يحدث عن الثقات بالمناكير.