ظامى الفؤادِ إلى الطراد … على المطمهةِ السلاهبْ
ما انفكَّ في صهواتها … كالليثِ ؛ مطلوبًا وطالبْ
يلقى العدى بعزيمةٍ … تعنو لها البيض القواضبْ ؛
في كفه متلهب الصفحات … مشحوذُ الجوانبْ
كالبرقِ يعجبُ صورةً . . … لكنه للحتفِ جالبْ .
ومثقفٌ ماضي … السنانِ لأنفسِ الأبطال سالبْ ؛
ويراعةٌ تأتيكَ منْ … طرفِ البراعةِ بالغرائبْ .