البحر:
يا أخا السؤدِد والمجدِ … ويا زاكي النجارِ ؛
هاكهُ أسود لا يبرحُ … في الخدمةِ جاري ؛
كاتبٌ بالفعلِ لكن . . … لونه الأسودُ قاري
يكتفي بالماءِ مهما … مسهُ حرُّ الأوارِ
قد حكى أوجهَ حسًا … دكَ في يومِ فخارِ ؛
أبصرتْ منكَ ارتفاعًا … فانثنتْ ذاتَ انكسارِ
طالما من غير ذنبٍ … حبسوهُ في القواري . . . ر
فلكمْ يومٍ تمنى … وهو في قيد الإسارِ ؛
وصلَ خمسٍ منكَ قد … أزرت نوالًا بالبحارِ
لم يزلْ للقرب منها … في ارتقابٍ وانتظارِ