ويسودُ أربابَ المكارمِ ؛ … حاضرًا منهمْ وغائبْ ؛
ويفوتُ طالبه ويدركُ … حينَ يطلبُ كلَّ هاربْ ؛
إلاّ فتىً ماضي العزيمةِ … لا يفكر في العواقبْ
كالسيفِ قد صقلتْ صفيحةَ … عزمه أيدي التجاربْ ؛
يبدي من الآراء نجمًا … في بهيم الخطبِ ثاقب ؛
ويمدّ للراجين كفًا ؛ … لا تدانيه السحائبُ ؛
ويقدّ هامات الليوثِ … بصارمٍ عضب المضارب
أبدا يجوبُ الأرض في … طلب العلى معَ كلّ جائب .
يعلو أمونًا جسرةً … يفري بها مهجَ السباسبْ ؛
تسمو به نفسٌ عصا … ميةٌ ؛ إلى أعلى المراتب ؛