ولهذا استحالت صفة الكذب على الرسل ،ووجبت لهم صفة الصدق ، فلو جازت عليهم صفة الكذب ، لما وثق الناس في أخبارهم فتضيع الفائدة من الرسالة، فكان رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم منذ نعومة أظفاره موصوفا بالصادق الأمين ، بقدر ما أتخذ من الصدق صفة له دليلا لايقبل الجدل لإثبات كونه رسول الله تعالى.
أ.د/عبدالسلام محمد عبده