فهرس الكتاب

الصفحة 873 من 1387

فالغيبة رذيلة تخالف ما تقرر في الإسلام من حرمة الإنسان الذى هو أعظم حرمة عند الله من الكعبة، وحرمة دم المسلم وعرضه وماله ، كما جاء في خطبة الوداع وفى أحاديث كثيرة تبين حق المسلم على المسلم ، وضرورة

سلامته من لسانه ويده (5) .

ثم هى من جهة أخرى تظهر نقصا نفسيا عند مقترفها، فقد قيل: ما وجد عائب إلا كان معيبا، وهى تقطع العلاقات الطيبة، وتفتح باب التعقب والبحث عن العيوب فقد قيل: إن من اغتاب اغتيب ومن عاب عيب ،فبحثه عن عيوب الناس يحمل الناس على البحث عن عيوبه (6)

وقيل"لا تعن الناس على عيبك بسوء غيبك".

وقيل"الغيبة رعى اللئام"

فإذا وضح ما أشرنا إليه ، كان على المسلم أن ينأى بنفسه من هذا الداء، وأن يتقى الله ويتوب إذا كان قد قارفه والله تواب رحيم.

أ.د/أبواليزيد العجمى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت