فهرس الكتاب

الصفحة 860 من 1387

-وقال النبي صلى الله عليه وسلم: { وإن الله رفيق يحب الرفق في الأمر كله } [متفق عليه] .

-من أولى الناس بالرفق والداك وزوجك وأبنائك وإخوانك المسلمين.

-البعض اليوم يكون مستعدًا لنتائج الغضب الوخيمة، فتراه يجعل بجواره في السيارة مثلًا حديدةً أو خشبة أعدها لهذه المواقف.

العلاج

1.هذا الداء الخطير جعل له النبي صلى الله عليه وسلم له دواء نافعًا وعلاجًا شافيًا والمسلم مطالب بكسر حدة الغضب وإبعاده .

2.تتبع وصية النبي في ذلك الأمر، فقد جاءه رجلٌ وقال: أوصني. قال النبي صلى الله عليه وسلم: { لا تغضب } ، فردد مرارًا وقال: { لا تغضب } . [رواه البخاري]

3.إيقاف الغضب ودواعيه قبل بدايته، خير من التمادي فيه ومحاولة إصلاح نتائجه الوخيمة.

4.معرفة فضل الله عز وجل لمن تجرع الغضب وكتمه، قال تعالى: { ما تجرع عبد جرعة أفضل عند الله من جرعة غيظ يكظمها ابتغاء وجه الله تبارك وتعالى } [رواه ابن ماجه] .

5.معرفة أن الغضب من الشيطان، قال النبي صلى الله عليه وسلم: { إن الغضب من الشيطان... } والشيطان يورد الإنسان موارد الهلاك.

6.الطمع فيما أعد الله عز وجل لمن كتم غيظه، قال النبي صلى الله عليه وسلم: { من كظم غيظًا وهو قادر على أن ينفذه، دعاه الله عز وجل على رؤوس الخلائق يوم القيامة حتى يخبره من الحور العين ما يشاء } [رواه أبو داود] .

7.الالتزام بالهدي النبوي، ومن ذلك تغير الهيئة التي عليها الغضبان وليلصق بالأرض، فذلك أدعى لإذلال النفس وطرح الكبر، قال: { ألا وإن الغضب جمرة في قلب ابن آدم، أما رأيتم إلى حمرة عينيه وانتفاخ أوداجه، فمن أحس بشيء فليلصق بالأرض } [رواه أحمد] .

8.الوضوء، امتثالًا لقول الرسول صلى الله عليه وسلم: { إن الغضب من الشيطان، خُلق من النار، وإنما تطفأ النار بالماء، فإذا غضب أحدكم فليتوضأ } [رواه أبو داود] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت