فهرس الكتاب

الصفحة 846 من 1387

أما ابن حزم فيدعو الإنسان المغرور المعجب بما عنده أن يفكر ملئا في حاله كيف هو وفى النعم التى عنده ، من أين أتت؟ وهل هى كاملة دائمة؟ إلى غير ذلك مما يعيد إليه توازنه ، والا فمصيبته إلى الأبد (7) .

أما الحارث المحاسبى فقد فصل القول في الكبروالإعجاب والغرور باعتبارها أمراضا نفسية لها خطرها على العقيدة والعبادة وممارسة الحياة، مبينا كيف يكون العلاج وسائله وضوابطه (8) .

أ.د/أبواليزيد العجمى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت