· لقد سد النبي صلى الله عليه وسلم هذا الباب من خلال حرصه على معاملة أصحابه بالسوية إذ كان من هديه صلى الله عله وسلم ما يقول واصفوه: ( أن يعطى كل جلسائه نصيبه ولا يحسب جليسه أن أحد أكرم عليه منه ) .
· ويوم أن كانت الحاجة تلجؤه صلى الله عليه وسلم إلى التفرقة في المعاملة ولا يفهم جليسه الحكمة من وراء ذلك يبين ذلك صراحة
· يروى سعد بن أبى وقاص فيقول: ( أعطى رسول الله صلى الله عليه وسلم رهطا وأنا جالس فترك رجلا هو أعجبهم إلي فقلت يا رسول الله مالك عن فلان فو الله إني لأراه مؤمنًا ؟ فقال عليه الصلاة والسلام:( أو مسلماٍ ) فسكتّ قليلا ثم غلبني ما أعلم منه فعدت لمقالتي فقلت: مالك عن فلان فو الله إني لأراه مؤمنًا وعاد صلى الله عليه وسلم ثم قال: ( يا سعد إني لأعطى الرجل وغيره أحب إلي منه خشية أن يكبه الله في النار ) .
المرجع: آفات على الطريق-السيد محمد نوح.