واصطلاحا: هى أسم لما بنى على أعذار العباد، وهو ما يستباح بعذر مع قيام المحرم (3) .
وقال الغزالى: هى ما وسع للمكلف في فعله لعذر مع قيام السبب المحرم (4) .
وبقية تعريفاتها تدور على معنى التيسير لى العباد بسبب ما يعرض لهم من أعذار.
ودليلها من القرآن قوله تعالى: {يريد الله بكم اليسرولا يريد بكم العسر} البقرة:185.
ومن السنة قوله صلى الله عليه وسلم"إن الله يحب أن تؤتى رخصه كما يحب أن تؤتى عزائمه" (5) .
وقوله صلى الله عليه وسلم"ما بال أقوام يرغبون عما رخص لى فيه" (6) .
أ.د/عبد الصبور مرزوق