وبعد قرن كامل من الوصول إلى الذروة حكم خلاله عدة سلاطين أبرزهم سليم الثانى، ومراد الثالث ،الذى ظهر في عهده المورخ خوجه سعد الدين ، صاحب كتاب تاج التواريخ وأول المؤرخين الرسميين ، فتح فيه العثمانيون روسيا ووصلوا إلى مشارف موسكو لكنهم فشلوا في حصار مدينة فيينا وعندها سقطت عنهم صفة"المنتصرون دائما"، بدأت فترة التوقف التى بدأ فيها العثمانيون فقد أراضيهم لصالح الأوربيين مثل المجر وترانسلفانيا ، بموجب معاهدة كارلو فجه في نهاية القرن الثامن عشر الميلادى، أما في معاهدة كوجوك قاينارجه بعد ذلك فقد بات واضحا هزيمة العثمانيين أمام روسيا فبدات فترة الانهيار مما جعل الدولة تبدأ مرحلة التجديد لاستعادة القوة، وهى التى بدأت بعبد الحميد الأول ، وبرزت في عهد سليم الثالث صاحب"النظام الجديد"نظرا لإحلاله النظم الأوربية الحديثة محل العثمانية القديمة في الجيش والإدارة ومظاهر الحياة، مما أثار عليه جنود الإنكشارية فعزلوه وقتلوه.
نشطت الحركة الثقافية في عهده وترجم عاصم ، قاموس برهان قاطع من الفارسية.