وتعددت الدواوين في الدولة الإسلامية بتطور عهودها، فظهر ديوان البريد، وتتضح أهميته من قول أبى جعفر المنصور:"ما كان أحوجنى إلى أن يكون على بابى أربعة نفرهم أركان الملك ،ولايصح الملك إلا بهم.. أما أحدهم فقاض لا تأخذه في الله لومة لائم ،والآخرصاحب شرطة ينصف الضعيف من القوى، والثالث صاحب خراج لا يظلم الرعية، والرابع. وعض على أصبعه السبابة ثلاث مرات وقال صاحب بريد يكتب إلى بخبر هؤلاءعلى الصحة".
وإلى جانب ما سبق هناك عدد آخر من الدواوين ، كديوان الطراز، وديوان التوقيع ، وديوان الجهبذة، وديوان البر والصدقات ، وديوان الزمام ، ولكن تظل الدواوين الخمسة الأولى صاحبة الأهمية في الدولة الإسلامية.
أ.د/رأفت عبد الحميد محمد