فهرس الكتاب

الصفحة 570 من 1387

أما النظام فقد كان يرى أنه ما من جزء إلا ويتجزأ إلى ما لا نهاية ومن ثم لا تتوقف الحركة في الكون أبدا، وكذلك لا تتوقف حركات أهل الجنة. وقد كان رأى النظام في الجزء الذى يتجزأ أساسا لما عرف فيما بعد بالنظرية الذرية في الإسلام وبه قال أكثر الفلاسفة.

وقد ثار الجدل حول خلود الكافر والفاسق في النار ضمن الحديث عن الشفاعة والوعد والوعيد واستحقاق الثواب والعقاب حيث أنكرها المعتزلة بناء على ما ذهبوا إليه في الوعد والوعيد وأثبتها أهل السنة بناء على ثبوتها بنص القرآن الكريم.أما الفلاسفة فقد قال منهم ابن سينا وأبو البركات البغدادى بخلود النفس متأثرين في ذلك على ما يبدو بأفلاطون (347 ق.م.) وقد قررتها المسيحية والإسلام وفى الفلسفة الحديثة عن كانط خلود النفس الإنسانية من مسلمات العقل العملى، ويعنى خلود النفس حسب ما جاء في المعجم الفلسفى:"بقاؤها بعد فناء البدن مع احتفاظها بخصائصها ومميزاتها الفردية".

أ.د/السيد محمد الشاهد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت