فهرس الكتاب

الصفحة 530 من 1387

-يقول أحد العلماء: ( من عمل في السر عملًا يستحي منه في العلانية فليس لنفسه عنده قدر.

-والحقيقة أن هناك نفسًا أمارة بالسوء تأمر صاحبها بالقبائح.

-قال تعالى على لسان امرأة العزيز: { وَمَا أبَرِّىءُ نَفسِي إنَّ النّفسَ لأَمّارَةٌ بِالسُوءِ إلاَ مَارَحِمَ رَبِيِ إنّ رَبِي غَفُورٌ رّحِيمٌ} (يوسف:53)

-والنفس الثانية هي النفس الأمارة بالخير الناهية عن القبائح وهي النفس المطمئنة.

-قال تعالى: { يَا أيّتُهَا النّفسُ المُطمَئِنَةُ ارجِعِى إلى رَبِكِ رَاضِيَةً مَرضِيَةً فَأدخُلي في عِبادِي وَادخُلي جَنَتي} (الفجر:27-30)

خاتمة:

-علينا أن نجاهد أنفسنا فلا نجعلها تفكر في الحرام ولا تعمله حتى تكون من النفوس المطمئنة التي تبشر بجنة عرضها السموات والأرض.

-يقول تعالى: { وَالّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهدِيَنّهُمَ سُبُلُنَا وَإنّ اللّهَ لَمَعَ المُحسِنِينَ } العنكبوت:69.

-نسأل الله العزيز القدير ذا العرش المجيد أن يعصمنا من قبائحنا وأن يستر عوراتنا ويغفر زلاتنا ويقينا شرور أنفسنا وشر الشيطان وشركه.

-اللهم إنا نعوذ بك من مضلات الفتن ما ظهر منها وما بطن.

المرجع: الحياء- دار القاسم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت